عنوان البحث كيلانيــــــــــــات بحث عن الدكتور : ماجد عرسان الكيلاني

مقدم البحث سعود بن عبدالكريم الدريويش مستوى أول _ دبلوم التربية العام
sdrewesh@hotmail.com
إشراف الدكتور  خالد العودة
إهداء إلى أمي و أبي أطال الله في عمرهما و زوجتي و أبنائي
المقدمة هذا البحث المتواضع عن الدكتور ماجد عرسان الكيلاني هو جهد من ابنكم , و كلي أمل أن ينال إعجابكم و رضاكم .

الباب الأول تعريف بالدكتور ماجد عرسان الكيلاني
الاسم: الدكتور ماجد عرسان الكيلاني.
مكان الولادة وتاريخها: الأردن- الشجرة، 1937م.
المؤهلات:  دكتوراة في أصول التربية/ جامعة بتسبرج- ولاية بنسلفانيا- الولايات المتحدة الأمريكية 1981م.
عنوان الأطروحة: الفكر التربوي عند ابن تيمية ( بالإنجليزية ).
• ماجستير في أصول التربية – الجامعة الأردنية، 1976م.
عنوان الأطروحة: تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية.
• ماجستير في التاريخ الإسلامي- الجامعة الأمريكية- بيروت 1974م.
عنوان الأطروحة: نشأة المدرسة القادرية.
• دبلوم خاص في أصول التربية- الجامعة الأردنية 1969م.
• دبلوم في القياس والتقويم- الجامعة الأمريكية في القاهرة 1970م.
• ليسانس تاريخ- جامعة القاهرة 1963م.
الخبرات الوظيفية
• يعمل حالياً أستاذ في قسم الدراسات الإسلامية- كلية الشريعة-جامعة اليرموك- إربد/الأردن.  • أستاذ أصول التربية- جامعة الشارقة 1997م- 2006م.
• أستاذ مشارك أصول التربية في كية التربية- جامعة أم القرى بمكة المكرمة 1986م- 1997م.
• رئيس قسم التربية الإسلامية والمقارنة/ كلية التربية- جامعة الملك عبد العزيز فرع المدينة المنورة 1982م- 1986م.
• أستاذ مساعد أصول التربية في كلية التربية للبنات- المدينة المنورة 1982م- 1986م.
• مدير مركز البحوث والدراسات الإسلامية بالأمم المتحدة- نيويورك 1981م-1982م.
• محاضر في الدراسات العربية- جامعة بتسبرج، الولايات المتحدة الأمريكية، 1980م.
• مدير التدريب والتعليم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الأردن 1976م.
• رئيس قسم البحث التربوي في وزارة التربية والتعليم، الأردن 1975-1976م.
• مدير معهد معلمين في وزارة التربية والتعليم- الأردن 1974م- 1975م.
• رئيس دائرة الاجتماعيات في مديرية المناهج في الأردن 1967م-1970م.
• مدرس اجتماعيات في الأردن 1963م-1967م.

الخبرات المهنية الأخرى
• المشاركة في تخطيط المناهج التعليمية في الأردن.
• المشاركة في تخطيط المناهج لكلية التربية في جامعة الملك عبد العزيز وجامعة أم القرى.
• المشاركة في تقويم أبحاث ودراسات جامعية.
• عضو لجنة الإشراف على مجلات تربوية في الأردن وأمريكا.
• عضو في مركز التعليم الإسلامي- جامعة أم القرى.
• محاضر في حلقات دراسية في أمريكا.
• عضو في مجلس" مركز بحوث الدراسات التربوية والنفسية " في جامعة أم القرى.
• رئيس لجنة مناهج التربية الإسلامية- دولة الإمارات العربية المتحدة.
• عضو في المجلس الأعلى للأسرة- دولة الإمارات العربية المتحدة.
• الإشراف على عشرات الرسائل في الماجستير والدكتوراة.
المؤلفات المطبوعة:
•رسالة المسجد، دار البشير، وزارة الأوقاف- الأردن، 1976م.
•تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية 4 طبعات، المدينة المنورة، دار التراث، 1985م.
•الفكر التربوي عند ابن تيمية، طبعتان، المدينة المنورة، دار التراث، 1985م.
•التعليم ومستقبل المجتمعات الإسلامية في التخطيط الإسرائيلي، جدة- الدار السعودية للنشر، 1985م.
•اتجاهات معاصرة في التربية الأخلاقية، جامعة أم القرى، 1991م.
•مقومات الشخصية المسلمة- سلسلة كتاب الأمة رقم 29، قطر، 1991م.
•إخراج الأمة المسلمة- سلسلة كتاب الأمة رقم 30، قطر، 1992م.
•مؤلف مشارك في سلسلة كتب الاجتماعيات- سلطنة عُمان.
•الأمة المسلمة، عمان- الأردن، 1992م.
•الأمة المسلمة، 3 طبعات، مؤسسة الريان- بيروت، 1995م.
•الصنمية والأصنام في ثقافة العصبيات القبلية، لندن، هيوستن، باريس- دار الشورى، 1995م.
•مقدمة في فلسفة التربية،( مترجم )، دار الفرقان- الأردن، 1998م.
•أهداف التربية الإسلامية، 3 طبعات، دار القلم- دبي، 2005م.
•مناهج التربية الإسلامية، دبي، دار القلم، 2005م.
•التربية والوعي والتجديد، لندن، هيوستن، باريس- دار الشورى1995م، دار القلم- دبي، 2005م.
•أصول العقل الأمريكي، دار الفرقان- الأردن، 2005م.
•الهجوم على العالم الإسلامي، دار الفرقان- الأردن، 2005م.
•ثقافة الأسرة المعاصرة، دار القلم- دبي، 2005م.
•رسالة مفتوحة إلى الفتاة المسلمة في عصر العولمة، دار القلم- دبي، 2005م.
•صناعة القرار الأمريكي، دار الفرقان- الأردن، 2006م.
•التربية والعولمة، مؤسسة الراية- جدة، 2007م.
•فلسفة التربية الإسلامية، 4 طبعات، دبي- دار القلم، 2007م(فاز بجائزة الفارابي العالمية).
•هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس، طبعة5، دار الفرقان-الأردن، 2008م.

مقالات وبحوث منشورة:
•التغير الاجتماعي في العالم العربي، مجلة هدي الإسلام، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عمان- الأردن، 1968م.
•قصة التحكيم، مجلة هدي الإسلام، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عمان- الأردن، 1969م.
•طبيعة الفتوحات الإسلامية، مجلة هدي الإسلام، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عمان- الأردن، 1969م.
•ما طلبها عمرو وما تردد عمر، مجلة هدي الإسلام، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عمان- الأردن، 1969.
•تفسير سورة الدخان، مجلة هدي الإسلام، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عمان- الأردن، 1969م.
•استراتيجية العمل الإسلامي، 16 حلقة، مجلة الشهاب، بيروت، 1969م- 1970م.
•التعليم اليهودي في إسرائيل/ مجلة الشهاب، مجلة حضارة الإسلام، بيروت، دمشق.
•البحث التربوي الموجه: طبيعته وضرورته في التربية، رسالة المعلم، وزارة التربية والتعليم، عمان- الأردن، 1976م.
•البحث التربوي الموجه: أسلوب جديد لمعالجة المشكلات التربوية، رسالة المعلم، وزارة التربية والتعليم، عمان- الأردن، 1976م.
•أزمة التفكير العربي الحديث، سلسلة مقالات، صحيفة الرأي الأردنية، 1977م.
•تفسير التاريخ الإسلامي، مجلة هدي الإسلام، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عمان- الأردن، 1979م.
•خطورة الانشقاق بين العلم والدين، ترجمة وتعليق، مجلة الأمة- قطر، عدد ربيع أول، 1401ه/1981م.
•رسالة المسلم في المجتمع الأمريكي، مجلة الأمة، قطر، 1981م.
•التربية الأصلية ومحو الأمية في العالم الثالث: أثر دور القرآن في تعليم اللغة العربية، ترجمة وتعليق، مجلة الأمة- قطر، 1982م.
•انتصار محمد بن عبد الله، مجلة هدي الإسلام، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عمان- الأردن، 1986م.
•" ابن تيمية "، أعلام التربية العربية- الإسلامية، ج3، مكتب التربية العربي لدول الخليج، 1988م.

بحوث بالإنجليزية:
- An Exploration of Islamic and contemporary Educational Issues, 1980.
- Salafyya and Islamization of education in the Arab World, University of pittsburg, 1980
- The Muslim message in the American society, New-Jersy,Rutgers university,1981.






عضوية الجمعيات التربوية والدراسات الإسلامية
• عضو في معهد تاريخ التربية بالولايات المتحدة الأمريكية،1980م.
• عضو في جمعية دراسات الشرق الأوسط بأمريكا الشمالية، 1980م.
• عضو في معهد دراسات الشرق الأوسط- واشنطن، 1980م.
• عضو في جمعية الدراسات التربوية بالولايات المتحدة الأمريكية، 1984م.
• عضو في جمعية الدراسات الاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية، 1985م.
• عضو في جمعية التربية المقارنة والدولية بالولايات المتحدة الأمريكية، 1987م.

العضوية في مؤتمرات متخصصة:
• مؤتمر" البحث التربوي في العالم العربي "، المنظمة العربية للثقافة والعلوم- الجامعة العربية- القاهرة، 1975م.
• " المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي "، كولومبو- سيريلانكا، 1977م.
• مؤتمر" التعليم الإسلامي "، مانشستر- بريطانيا، 1978م.
• مؤتمر" الإسلام والنظام الجديد للاقتصاد العالمي "، الأمم المتحدة، جنيف- سويسرا، 1980م.
• مؤتمر" الشرق الأوسط: عودة إلى الأصول "، جامعة رنستون، الولايات المتحدة الأمريكية، 1980م.
• مؤتمر" المعلم والتربية الدولية "، جامعة بتسبرج، الولايات المتحدة الأمريكية، 1980م.
• مؤتمر" أسلمة العلوم السلوكية "، جامعة الخرطوم- المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن، 1987م.
• مؤتمر" التكامل التربوي "، جامعة الشارقة، 1999م.

فاز كتاب " فلسفة التربية الإسلامية " للدكتور ماجد عرسان الكيلاني بجائزة الفارابي العالمية للعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية
حصل الدكتور ماجد عرسان الكيلاني الأستاذ في قسم التربية الإسلامية- كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك(الأردن- إربد )على الجائزة العالمية المسماة: جائزة الفارابي العالمية للعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية في دورتها الأولى بعد أن رشحت عدة جامعات عربية وإسلامية الدكتور الكيلاني لهذه الجائزة عن كتابه الذي يحمل عنوان" فلسفة التربية الإسلامية، دراسة مقارنة بين فلسفة التربية الإسلامية والفلسفات التربوية المعاصرة "، وقد نافس الكيلاني في هذا المبحث 128 مختصاً من مختلف دول العالم لنيل الجائزة التي تعطى في فروع الدراسات الإنسانية والإسلامية التي قسمتها الجائزة إلى عشرة مجالات.
وقد وصف المشرفون على تنظيم المسابقة بحث الدكتور الكيلاني بأنه إضافة دراسة علمية لم يصدر مثلها منذ 800 عام في العلوم الإسلامية، ذلك أنها وضعت الأساس العلمي والتربوي لبناء نظم تعليمية لها طابع مميز ويبرز العطاء الإنساني والتطور الراقي الذي تقدمه الرسالة الإسلامية للعالم في العصر الحديث الذي تنهار فيه النظم التربوية وتبرز الحاجة إلى أنظمة بديلة.
هذا وقد فاز بالجائزة في فروع أخرى مختصون من أمريكا وفرنسا، وطاجكستان، وأفغانستان، والهند، وباكستان. وكان الدكتور الكيلاني الفائز الوحيد من العالم العربي، وأقيم حفل خاص لتوزيع الجوائز على الفائزين حضره عشرات الشخصيات العلمية والمختصين، حيث قام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بتوزيع الجوائز على الفائزين بمشاركة كل من رئيس منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة، ونائب رئيس منظمة اتحاد الجامعات الإسلامية، وممثل عن الإيسيسكو، ومنظمة الفارابي للعلوم والتربية في إيران.
وشمل حفل التوزيع إلقاء عدد من الكلمات وصفت الأهمية العالمية للجائزة ومسؤولية الأمة والشعوب العالمية في الاستفادة من البحوث المقدمة.
وخلال المناقشات التي دارت حول الكتاب برزت الفكرة القائلة أن تحديات المستقبل تهدد هوية الأمة وأصالتها أكثر من أسلحة الدمار الشامل، وأن المعركة ستكون بين عولمة التربية والانتماء الحضاري، وستكون مضاعفات الاغتراب هي أخطر الظواهر التي تهدد بابتلاع شباب الأمة ذكوراً وإناثاً، وأفراداً وجماعات، لذلك أصبحت إسلامية المعرفة وعالميتها هي الظاهرة التي تستدعي حشد الجهود الفكرية والتربوية.
والدكتور" الكيلاني " يحمل الدكتوراة في النظرية التربوية الإسلامية وشهادتي ماجستير واحدة في أصول التربية الإسلامية والثانية في التاريخ الإسلامي، وهو من المهتمين بقضايا الفكر الإسلامي وتطلعاته في التجديد خاصة في مجال الأصول السياسية للتعليم، وللكيلاني أكثر من 20 مؤلفاً في هذا المجال، وهو من أنصار نظرية أن المعركة القادمة ستكون معركة في ميدان التربية والتعليم وستكون الغلبة للقيم والثقافة على الفكر المادي الذي يحكم العالم الآن.
ومما تجدر الإشارة له أن الكتاب يتألف من ستة أبواب، تناول الباب الأول أهمية البحث في فلسفة التربية الإسلامية حيث تحتل فلسفة التربية – أية فلسفة تربية – المركز الأول في العملية التربوية، ومن هذه الفلسفة تنبثق أهداف التربية ومناهجها ومؤسساتها وطرقها ووسائلها في التعليم وفي التقويم كما تنبثق الجذور والسيقان والأغصان والأوراق والأزهار والثمار من البذرة التي تودع في باطن الأرض ثم يكون منها تلك الشجرة أو ذلك النبات اللذين يكونان المصادر الأولية لأسباب الحياة للإنسان والحيوان وغيرهما من الكائنات الحية؛ لذلك تتأثر الأهداف والمناهج والتطبيقات التربوية بفلسفة التربية التي تنبثق عنها وتكون نسبة الصواب والفاعلية فيها بالقدر الذي يكون في فلسفة التربية نفسها، وتكون فلسفة التربية صائبة فاعلة إذا كانت لا تقف عند توليد الوسائل والأساليب التي يحتاجها العمل التربوي وإنما تتضمن أيضاً الغايات والأهداف النهائية التي وجد الإنسان من أجلها في ضوء علاقاته مع الخالق والكون والإنسان خلال رحلته عبر الزمان والمكان في المنشأ والحياة والمصير. أما عن حاجة النظم والدراسات التربوية في العالم العربي والإسلامي إلى فلسفة تربوية إسلامية محددة، يذكر بأن أساس التقدم والتخلف في الأمم إنما يبدءان في المحتويات النفسية والفكرية ثم ينتشران في ميادين الحياة المختلفة، وحين أرادت المؤسسات والإدرارات إصلاح نظمها التربوية لم تقم بالخطوات الأساسية في الإصلاح وهي دراسة واقع التربية فيها بغية تحديد المشكلة المتمثلة في عقم هذه التربية، ثم دراسة تاريخ هذا العقم لتحديد بداياته الإسلامية بهذه الدراسة العلمية المنظمة، ولم توفر لهذه العملية ما تحتاجه من مؤهلات وقدرات، وإنما استوردت النظم التربوية الغربية وألقاب المدرسين ومراتبهم، وأسماء الشهادات دون أن تحلل الفلسفة الكامنة وراء هذه كلها، ومعرفة مدى انسجامها مع الروح الإسلامية.
كما تناول الباب الثاني والثالث والرابع، كل من نظرية الوجود، ونظرية المعرفة ونظرية القيم- التي لابد لكل فلسفة تربوية أي كانت أن توضح منطلقاتها من هذه النظريات الثلاث – وقد شرح في نظرية الوجود نموذج العلاقات بين الإنسان والخالق والكون والإنسان والحياة الأخرى موضحاً نموذج هذه العلاقات في الشكل التالي:



حيث تنبثق" فلسفة التربية الإسلامية من عقيدة التوحيد الإسلامية وهي تعمل للوصول إلى غايتين أساسيتين هما:" بقاء الإنسان " ثم " الارتقاء بهذا الإنسان إلى المستوى الذي يليق بمكانته في الوجود "، ويتحقق للإنسان الرقي ثم الخلود حين تتشكل علاقاته بالخالق والكون والإنسان والحياة الآخرة؛ حيث تؤكد فلسفة التربية الإسلامية على وجوب تحقيق التكامل من خلال علاقة العبودية بين المظاهر الثلاث: المظهر الشعائري والذي ثمرته" التوازن النفسي "، والمظهر الاجتماعي وثمرته" التطبيق العملي " والمظهر الكوني والذي ثمرته" القناعة العقلية "، والمحصلة النهائية لعمل المظاهرالثلاثة هي اليقين في النفوس، والاستقامة في السلوك والعلاقات. لذلك كان الفصل بين المظاهر الثلاثة للعبادة خرقاً يؤدي إلى تعطيل فاعلية كل منها ويحيله إلى مجرد حركات وممارسة خاوية لا روح فيها ولا أثر لها.
وقدم لنا في الباب الخامس توضيحاً لطبيعة الإنسان في التربية الإسلامية؛ إذ يعتبر الوعي بالطبيعة الإنسانية أحد المكونات الرئيسة التي تتألف منها فلسفة التربية الإسلامية، أما الملاحظات حول فلسفة التربية الإسلامية، وفلسفات التربية الحديثة فقد جاءت في الباب السادس، موضحاً بأن الانشقاق بين الوحي من ناحية والعقل والحواس من ناحية أخرى هو أساس الأزمة القائمة في ميدان فلسفة التربية ومضاعفاته في منهاج المعرفة والقيم. كما تبيّن من خلال الكتاب الأهمية الكبرى لإعادة بناء التربية الإسلامية وإبراز ميادينها ومكوناتها وبلورة طرائقها ومؤسساتها تمهيداً لوضعها موضع التطبيق.
هذا ما نأمل ونرجو أن نجد ثماره وتطبيقاته العملية، في كتب أستاذنا الفاضل القادمة، سائلين المولى عزَّ وجلّ له الثبات والسداد.

الباب الثاني


تلخيص للفصل التاسع و العاشر من كتاب
مناهج التربية الإسلامية و المربون العاملون فيها

لطلب التلخيص الرجاء التواصل مع الاستاذ: سعود بن عبدالكريم الدريويش
sdrewesh@hotmail.com

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين